الصفحة الرئيسية  | بطاقة التعريف | صحف أبي اليقظان  | مؤلفات أبي اليقظان  ماكتب عن أبي اليقظان  |

  أصدقاء أبي اليقظانعائلة أبي اليقظان  | صور من بلادي  | مواقع تهمك  اتصل بنا|  

 

 

 

وظيفة العقل في الإنسان[1]

خلق الله الحيوانات أنواعا مختلفة وأشكالا متباينة، وجعل لكل نوع ما يحفظه به مركزه في الوجود وما يرد به عن نفسه عاديات الدهر وطوارق الزمان من مخلب أو ناب أو سموم أو قذارة أو ضخامة البنية أو غير ذلك. وخلق الإنسان ضعيفا في ذاته خاليا جسمه من كل قوة لا مخلب له يرد عنه الأذى كالطيور الجارحة و لا ناب له كالسباع ولا سم به كالأفاعي والعقارب ولا قذارة لتنفير عدوه عنه كالذباب  ولا ضخامة لبنيته لاكتساحه كالفيل، بل هو مجرد من كل شيء  من هذه الأسلحة، غير أنه سبحانه وتعالى خلق له شيئا ميزه به وبه كرمه وفضله على كثير من خلقه وجعله يسود العالم السفلي بما فيه، وبه أمكن له أن يسخر سائر ما فيه من القوى ويكسر شرة ما شرس منها ويتغلب على كل ما صعب منها ألا  وإن ذلك الشيء هو العقل.

تلك الجوهرة الثمينة التي بفضل ضوئها يميز الحسن من القبيح والخبيث من الطيب والخير من الشر، ولأجلها كلفه بتكاليف وحمله ما لم تتحمله السماوات والأرض والجبال، وناط به الثواب والعقاب.

بفضلها تلقى الأنبياء والرسل الوحي من قبل الله، فأدوا الأمانة وأبلغوا الرسالة وعلى قدر نموها وكمالها تبعتهم الأمم و اقتفت آثارهم قوافل الأجيال .

بفضلها قاد الزعماء الشعوب وساسوا العقول و بلغوا بالبشرية مبالغ بعيدة المدى في البر والبحر والهوى.

بفضلها شرعوا التشاريع وقننوا القوانين وحلوا المشاكل وشرحوا الغوامض وفكوا المعميات فأضاءوا السبل وعبروا الطرق وذللوا المصاعب وقربوا الأبعاد.

وبدون هذه الجوهرة ينسلخ الإنسان من جنسية الإنسانية وينزل إلى حضيض أسفل من حضيض الحيوانات وفي مستوى الصخور والجمادات، إذ الإنسان إنسان بعقله فإذا طرح منه عقله بقي أسخف شيء في الوجود،  يزول عنه التكليف ويجرد من لباس البشرية ويحشر في زمرة أمثاله في مكان تنفر منه حتى العجماوات، فيبقى هناك ككتلة من اللحم عفنة إن أضرت فلا تنفع وإن أوحشت فلا تونس الراحة منها في دفنها جوف الأرض والسلامة منها في البعد عنها، ولم يشدد الشرع العقاب على من يزيلها دائما.

إن الكلام على فضل العقل والمفاضلة بينه وبين زواله كالكلام على فضل الشمس والماء والهواء، وكالمفاضلة بين النور والظلمة والعلم والجهل والحياة والموت. ولكن رغما عن وضوح ذلك حتى لصغار الصبيان، فإنه يوجد في هذا العصر الحاضر الذي بلغ به العقل البشري شأوا بعيدا وفوق هذه الكرة الأرضية التي مسحها الإنسان بعقله وعرف طولها وعرضها و طواها برا وغاص بحرا وحلق جوا أناس يجهلون العقل وفضله وما هو مركزه؟ وما هي وظيفته وميزته ؟ وما هي ثمرته وميزته؟ ويعتقدون أن العقل أداة صماء لا تتصرف، وآلة عاطلة لا يجوز استعمالها في شيء من الشؤون، ونقد زائف يجب أن يحكم صره في صرة ويوضع في رف عتيق بجدار متداع للسقوط، ومعنى هذا  أنه يجب تعطيل الـعقل وإلغاؤه وعدم الاعتداد بما يراه من حسن وقبيح وخير وشر وفساد وصلاح، أي محاربة الله تعالى في وضع أعز ما خلقه سبحانه لخير خلقه وتحويل حكمته تعالى إلى فساد، هذا مايراه أولئك الجامدون المعطلون وأما ما يراه العلماء الأعلام والحكماء العظام فهو على عكس ذلك  طول الخط.

فهذا حجة الإسلام الشيخ إسماعيل الجيطالي رحمه الله  يقول في القناطر جزء:3، ص: 458 ما نصه :

وخلق الله العقل ليدفع به – الإنسان – أعظم الضررين بأدناهما ويقدم أعلى النفعين على أدناهما، فالشرع هو المعرف الضرر والنفع والعقل كالبصر لا يرى النفع و الضرر إلا في نور الشرع كما أن البصر لا يرى الحسن والقبيح إلا في نور الشمس.

إنه والله لكلام عظيم كلام يحل مشكلا بين علماء الأمة عظيما، يشرح وظيفة الشرع وخصائص العقل، يجعل الشرع بمثابة الشمس تنير سبيل السعادتين للبشر، و العقل بمنزلة الأبصار فكما أنه لا غنى لنور الشمس إلا بالبصر ولا غنى للبصر إلا بنور الشمس، فكذلك لا غنى لنور الشرع إلا ببصيرة العقل ولا غنى لبصيرة العقل إلا بنور الشرع، وكما أنه ليس في استطاعة أحد أن يستغني في إدراك  الحسن والقبح كما هما عن البصر ولا أن يستغني في ذلك  عن النور، فكذلك  ليس في مقدرته أن يستغني في إدراك  النفع والضر عن بصيرة العقل ولا أن يستغني في ذلك عن نور الشرع.

ولكن زعم أولئك الأغرار الجهلة  يقتضي وجوب عكس ذلك فهم يلزمون الناس أن يتخذوا عصابة كثيفة يعصبون بها بصرهم (عقولهم)  ويحملونهم على الاكتفاء بنور الشمس ........ ففي ذلك النجاة والسعادة .... فعلى مقتضى هذا  لا ثمرة ولا فائدة في العيون الباصرة حيث كان شعاع الشمس كافيا، وقد حكموا به على البشر بوجوب العمي . فإذا شكى لك صانع الساعة الزمنية مثلا رمدا في عينيه فقل له وماذا تغني العينان فلك في ضوء الشمس ما يغنيك في إدراك آلاتها  الدقيقة عن العينين.

فيا لله ما أسخف هذه  العقلية وما أركها، والعجب أنك إذا ما حادثت  أحدا من هؤلاء وقلت: يجب أن نغـير من أساليب الحياة وأن تتخذ من الأوضاع الجديدة المادية والمعنوية ما يتفق وديننا و آدابنا كي نحفظ مركزنا في الوجود ونتقي عوادي الدهر بها.

فيقول: إننا لم نجد على ما تقول آباؤنا و لا يسعنا إلا اقتفاء آثارهم في كل شيء. فتجيب أنهم خلقوا لزمان ونحن لزمان ولكل زمان عرفه و اصطلاحه وأساليبه في الحياة، فهم اتبعوا ما لزمانهم فلنتبع نحن ما لزماننا مادام في دائرة الدين و الآداب. فيقول لك أن هذا من مقتضيات العقل ولا حظ للنظر مع وجود الأثر فتراه يسير معك  بهذه النظرية في كل شيء.

تحدثه عن ركوب السيارات و ضرورتها عوض الإبل، أو عن استعمال الشموس الكهربائية ومنفعتها عوض مصابيح الزيت، أو عن استعمال الآلات الميكانيكية وخفتها في العمل عوض الحركة بالأيدي، يقول لك أن ما تراه ضروريا أو نافعا أو خفيفا كان بطريق العقل ولا يجوز أن نعمل بما جاءنا بسبيل العقل.

تحدثه عن وجوب اتخاذ  العدة الحديثة للكفاح ودفع كيد أعداء الدين والبلاد، فيقول لك أن الرسول عليه السلام لم يتخذ في هذا السبيل غير السيف والرمح والنبل و استعمال غير هذه مخالفة للسنة، و اختيار شيء عنهما إنما كان بالعقل و اعتماد العقل في شيء من ذلك محرم.

تحدثه عن وجوب تغيير أساليب التعليم وتوسيع نطاقه بما يفي بحاجة الأمة  في العصر الحاضر، فيقول لك ليس على هذا النمط أسلوب السلف وترجيح شيء مما ذكرت كان بسبيل العقل والعقل لا دخل له في ذلك.

تحدثه عن وجوب تقديم المصلح وإبعاد المفسد عن أمور المسلمين ووجوب مداركة البقية الباقية من شؤونهم المسلوبة، فيقول لك أن في السعي في ذلك ونحن تحت سلطة المشركين إعانة لهم ومصادقة لهم على الظلم و اغتصاب الحقوق، فإذا أجبته بقاعدة " ارتكاب أخف الضررين "و "مراعاة المصالح المرسلة " و الضرورات تبيح المحظورات"، أجابك  بأن " ما نحن بصدده لا ينطبق على هذه القواعد ومحاولة تطبيقه عليها إنما هو من العقل والعقل لا دخل له في الأحكام.

تحدثه بإجراء ضريبة المكس مجرى ضريبة (الكورفي) والبزرة مثلا، وجواز تولي أحد المصلحين أمرها دفعا لإذاية الأجانب للأهالي وقطعا لمادة فسادهم وتخفيفا عن الضعفاء والفقراء كما أجاز العلماء تولي أحد المصلحين أمر ضريبة الكورفي والبزرة لذلك الغرض، فيـقول لك أن هذا قياس والقياس أمر عقلـي والعقل لا يجوز العمل به فما كان منصوصا عليه في كتب العلماء فذلك  وإلا فليضرب به عرض الأفق.

وهكذا يسير معك في تعطيل العقل ومنع تصرفه في كل شعبة وكل واد ..

ركب له القضايا والمقدمات بالطرق المنطقية الصحيحة السالمة وأحمله أن ينطق بالنتيجة فإنه ينطق معك بالمقدمات، فإذا وصل إلى النطق بالنتيجة تلعثم وتلجلج  لأن النتيجة عقلية وهو لا يعترف بما كان عقليا.

قل له مثلا: أن تأخير المصلحين عن القيام بأمور المسلمين يفضي إلى تقدم المفسدين فيها وتقدم المفسدين يؤدي إلى الهدم والتخريب، ثم كلفه أن ينطق فإنه ينطق بالمقدمتين ولكنه لا يساعده لسانه أن ينطق بالنتيجة، فيقــول: أن  تأخير المصلحين عن القيام بأمور المسلمين يؤدي إلى الهدم والتخريب، ألق عليه مثلا الأسئلة الآتية: إن الأمة الفلانية الأجنبية هل هي عدوة للإسلام أم لا؟ فيقول أنها عدوة. ثم قل له والعدو الأجنبي للإسلام هل تجب على المسلم مكافحته أم لا؟ فيقول نعم تجب عليه مكافحته ودفع كيده عن الإسلام بقدر الطاقة. ثم قل له : وهل تمكن مكافحة العدو الأجنبي بغير تعلم لغته فيقول كلا لا يمكن ذلك  إلا بتعلم لغته. ثم قل له: إذا كانت مكافحة عدو الإسلام واجبة وكان أداء هذا الواجب متوقفا على تعلم لغته أفلا يجب إذا تعلم لغته  ضرورة. إن مالا يتم الواجب إلا به فهو واجب ؟

هنا يقف فيحجم إلى الوراء نفورا كالدابة الشموس قائلا: إن ما ذكرته لم ينص عليه بعض العلماء في بعض كتب الفقه وإنما هو من مقتضيات العقل ولا اعتداد بالعقل ولا دخل له في الأحكام فما نص عليه علماؤنا فذلك، وما لم ينصوا عليه فلا مساغ لنا أن نقول فيه كلمة ولو تضمنتها آلاف من نصوصهم. يقول هذا  ولو رأى آلافا من البراهين على فساد نظريته.

يقول بحرمة تقديم المصلحين ويرى ما جره ويجره تقدم المفسدين من الهلاك والخراب وهو لا يزال متمسكا برأيه معتقدا أن مراعاة المصالح ودرء المفاسد من مقتضيات العقل،  والعقل لا دخل له في الأحكام.

وليس العجب في هذا بل العجب في استخدام عقله أحيانا إذا اقتضى ذلك هواه ولو خالف مبدأه وعقيدته.

} و قضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه  وبالوالدين إحسانا { الإسراء/23  و قضى عقله أن يفرق بينهما لشيء موهوم بدعوى لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وزعم أن صنيعه مما يدين الله و يتعبده به، مع أن تطبيق تلك الجزئية على هذه القضية أمر عقلي، أو لم يخجل أن صادم بهذا الأمر العقلي النص الذي لا يقبل التأويل.

يفارق المصلحين بدعوى أنهم مفسدون ومفارقتهم  تعبد لله تعالى، ثم يصاحب المفسدين بدعوى أنهم صالحون ومصاحبتهم قربة إليه تعالى. وإذا ما سألته في ذلك يقول لك لا يجوز لك الدخول في هذا لأن الدخول فيه أمر عقلي و لا دخل للعقل في الأحكام، يكفر المؤمنين الصالحين ويلعنهم ويبث ذلك بين الناس ويعتقد أنه يتقرب إلى الله بذلك، مع أن هذا  لم ينص عليه أحد الفقهاء وإنما اقتضاه عقله أو هواه.

وإذا سألته على هذا عهد السلـف الصالح ؟ يقول لك مه، لا دخـل لنا في ذلك، إلى غير ذلك من السخافات والمتناقـضات. وليت شعري لو يهـتدي المسلمون بهدى هؤلاء الناس ....... فيضربون على عقولهم بقبة من حديد وعلى بصائرهم بحاجز من الفولاذ  ويسجنون نفوسهم في دواميس الجمود.

إذا قيل لهم هاهو ذا منصب القضاء شاغر اختاروا من أنفسكم أحدا، قالوا له أنه حرام. أو قيل لهم هاهو ذا مركز العضو في المجلس فارغ فانتخبوا عن أنفسكم أحدا منكم، قالوا أنه حرام. ماذا يصبح أمر المسلمين؟ وماذا يصير حالهم؟

أولا يصير حالهم حال المجانين محكوما عليهم بالحشر في المارستانات مع زملائهم؟ أو لا يصبح أمرهم في يد وكيل عليهم يتصرف فيه كما شاء وشاءت له عقليته وديانته إن كانت له عقلية وديانة.

ألهذا خلق الله العقل للإنسان؟ أبهذا  شرع الله شريعة الإسلام؟  ألأجله كلف بها المسلم ووعده الثواب إن أطاع  وتوعده بالعقاب إن عصى؟

إذا، خلق الله هاتيك الجوهرة الغالية جوهرة العقل للإنسان عبثا، تعالى الله عما يقول الجامدون علوا كبيرا .

كلا لم يخلقها سبحانه كذلك عبثا وإنما خلقها لحكم بليغة وأسرار دقيقة لا يعلم  كنهها إلا هو، وأنعم بها على الإنسان دون سائر الحيوانات تكريما منه له وتفضيلا.

ولكن هو الجهل والجمود والكفر لنعم الله الجزيلة يجعل شمس العقل ومنبع الحكمة والنور بركانا يقذف النار والحمم والدخان، يملأ الجو قتاما وظلاما، ويوجب على الإنسان سد فوهته ورصها بقناطير من الحديد والجلاميد.

فقبحا لهاتيك الأمخاخ المسوسة، وبؤسا لهاتيك الرؤوس المهوسة التي لا تحيا إلا في الظلام ولا تنتعش إلا بديدان الخذلان.

إن أمثال هؤلاء المخذولين هم الذين وصلوا بالمسلمين إلى ما هم فيه من الانحطاط  والسقوط حتى أوقعوهم فيما أوقعوهم فيه من شباك الاستعمار الأوربي عن قصد أو غير قصد. إذ هم الذين خضدوا شوكة الإسلام وقلموا أظفار المسلمين وكسروا سلاحهم وأوهنوا قواهم وشتتوا شملهم وأذهبوا ريحهم بما يبثونه من دعايات الوهن والفشل، و ما يضعونه في سبيلهم من العقبات والعراقيل، وليس لهم نظير في زمن الصحابة رضوان الله عليهم إلا عبد الله بن أبي سلول و أضرابه من عصابة المنافقين الذين كانوا عقبة كأداء في سبيل انتشار الإسلام في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام.

إن وجود أمثال هؤلاء بين أوساط المسلمين سبة للإسلام  وشامة سوداء في طلعته الوضاءة، يتخذهم أعداء الإسلام حجة على الإسلام فيرشقونه بنبال الطعن بسببهم ويحفرون هوة عميقة بينه وبين معتنقيه بسوء آثارهم، فتنسلخ منه جموع كثيفة وترتمي في أحضان الكفر و الإلحاد. و لا سبب لهم غير وجود هؤلاء بين المسلمين فهم دخلاء في البشرية لأنهم يعطلون ميزتها، دخلاء في الإسلام لأنهم يعملون على إطفاء نوره ولكن يأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الجامدون.


[1]  وادي ميزاب، ع : 118 (25/01/1929).

المسلسل

عنوان المقال

المسلسل

عنوان المقال

1   أيها الجزائري 26   رأينا في التجنيس
2   العلم و العمل 27   التمدن الممسوخ
3   الإصلاح 28   يتقمصون في تبشيرهم بوادي ميزاب
4   الإسلام يحتضر والمسلمون يهزلون 29   الإسلام بين شقي المقراض
5   الاعتماد على النفس 30   وصايا كذاب لابنه
6   الثبات على المبادئ 31   وباء الفجور (1)
7   الثقة بالنفس 32   وباء الفجور (2)
8   أين المفر؟ 33   وباء الفجور (3)
9   نحن و أنتم 34   وباء الفجور (4)
10   الحق و مذاهب الناس فيه 35   وباء الفجور (5)
11   آخر سهم في كنانة المعمرين نحو الإسلام 36   حادث تمزيق الجواز
12   يجب الاعتماد على المؤسسات لا على الأشخاص 37   الصراحة خير علاج للأمة
13   الغيرة 38   مقياس الأمة برجالها
14   شعور الأمة نائم فماذا  ينبهه؟ 39   الانتخابات الأهلية
15   مستقبل جزيرة العرب 40   الدين و الإلحاد
16   سياج جزيرة العرب 41   الأمية في الأمم شلل
17   علي أن أعمل وليس علي أن أنجح 42   النفوس الرخوة
18   الوطنية الحقة 43   الإنسانية بين غضب الله و غضب أوروبا
19   اللغة العربية غريبة في دارها 44   افتحوا عيونكم أيها الغافلون
20   أخلاق الدجاجلة 45   العدالة تحتضر (1)
21   الألم يحرك العزائم 46   العدالة تحتضر (2)
22   الإعجاب بالنفس 47   كيف يكون الإحسان ؟
23   ضعيف النفس 48   إنما المؤمنون إخوة
24   جمعية الشبان المسلمين بمصر 49   وظيفة العقل في الإنسان
25   ماذا يراد بسكة حديد الحجاز؟ 50   أمات الرجال أم رفع القرآن؟
       
 

 

الصفحة الرئيسية  | بطاقة التعريف | صحف أبي اليقظان  | مؤلفات أبي اليقظان  ماكتب عن أبي اليقظان  |

  أصدقاء أبي اليقظانعائلة أبي اليقظان  | صور من بلادي  | مواقع تهمك  اتصل بنا|  

 
 

أعلى الصفحة