الصفحة الرئيسية  | بطاقة التعريف | صحف أبي اليقظان  | مؤلفات أبي اليقظان  ماكتب عن أبي اليقظان  |

  أصدقاء أبي اليقظانعائلة أبي اليقظان  | صور من بلادي  | مواقع تهمك  |  اتصل بنا|  

الشيخ أبو اليقظان 

إبراهيم وكتابه [ملحق السير].

                                                              أ. إبرهيم بحاز

 

ليس من اليسير تناول شخصية مثل شخصية أبي اليقظان إبراهيم بالدراسة، لأنها شخصية موسوعة لا تضمها ورقات كتاب بل مجلة أو مقال في مجلة، ولكن كما يقال، مالا يدرك كله لا يترك جله.

إن أبا اليقظان كانت ولادته إرهاصا لعام العباقرة إذ ولد في خريف سنة 1888م، قبل العباقرة بشهر أو شهرين ولا يقل عنهم عبقرية، توفي في سنوات الغيبوبة الثقافية بمسقط رأسه القرارة بالجزائر مثلما يموت أي مواطن عادي وهو الذي قوم النفس والنفيس للدين وللوطن وللعربية وللعلم، توفي عام 1973م.

إن هذا الرجل الذي ألف في مختلف العلوم والفنون وواجه الجهل والاستعمار بصحفه الثمان، هو الأديب وهو الشاعر وهو الفقيه وهو المفسر وهو الداعية وهو الصحفي وهو الاجتماعي وهو السياسي وهو المؤرخ:

هذه الموسوعية الفكرية وهذه العبقرية تتجلى في أبرز مظاهرها عندما نعلم أنه قضى سبعة عشر عاما في آخر حياته مشلولا طريح الفراش... فهذه المعارف التي كانت تتزاحم في شخصية أبي اليقظان لا نقوى على الإلمام بها جميعا في هذه العجالة، وحسبنا هنا أن نتحدث عن شخصية أبي اليقظان التاريخية وكتابه ذي الأجزاء الثلاثة [ملحق السير] أو بالتدقيق كما هو على المخطوط [ملحق لسير الشماخي: من رجال 135هـ إلى رجال 1350هـ].

إن أبا اليقظان الذي اشتهر باسم عميد الصحافة الجزائرية) عن جدارة واستحقاق هو كذلك مؤرخ ذكي ونبيه؛ كتب في التاريخ كثيرا من الكتب منها: بالإضافة إلى الكتاب الضخم المذكور:

1- أفذاذ علماء الإباضية عبر العصور.

2- فذات النساء الإباضيات في وادي ميزاب في العهد الأخير.

3- الإباضية في شمال إفريقيا دراسات ثانوية (في ثلاث حلقات).

4- خلاصة التاريخ الإسلامي للجزائر العربية (في ثلاث حلقات).

5- عنوان الحضارة فيما يتعلق بأحوال بلدة القرارة.

6- الإمام عبد الله بن إباض المري التميمي.

7- الإمام أبو عبد الله محمد بن بكر النفوسي الفرسطائي.

8- الإمام أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني.

9- الإمام أبو عمار عبد الكافي.

10- الشيخ أبو زكرياء يحي بن صالح.

11- الشيخ الثميني كما أعرفه.

12- الإمام أبو إسحاق إبراهيم اطفيش.

13- سليمان الباروني باشا في أطوار حياته.

14- بابا عمي الحاج أحمد كما أعرفه.

15- هل للإباضية في الزمن القديم وجود في سوف؟

16- حياة أبي اليقظان (السيرة الذاتية).

هذه الكتب والرسائل والمقالات جلها مخطوط، يقول عنها وعن غيرها من مؤلفات أبي اليقظان تلميذه الأستاذ أحمد فرصوص: "إن من كتب ورسائل الشيخ ما يصلح للنشر وما لا يصلح وذلك لأسباب منها: أن بعضا من تلك المؤلفات لم تكتمل لحلول أجله -رحمه الله- ؛ ومنها ما لا يصلح للنشر لعدم انسجام أسلوبه المنهجي وخاصة ما ألفه في آخر أيام حياته، ثم يضيف، وسقنا هذه الملاحظة حتى لا يحرج أهل الفقيد بطلب كل ما سمع من تأليفاته".

رغم هذه الملاحظة فإن أغلب ما ألفه الشيخ من كتب ورسائل في التاريخ يظل مهما ربما لا تمسه ملاحظة التلميذ... ثم إن ما بدأه الشيخ ولم ينهه لا يعني التوقف حيث توقف بل العكس تماما هو ما يجب القيام به، فينبغي مواصلة جهوده وإتمامها.

إن الشيخ أبا اليقظان انطلق من هذه القاعدة بالذات لما اهتم بكتابة [ملحق السير] إذ يقول عن سبب تأليفه: "...رأيت إذ ذاك تاريخهم (الإباضية) منقوصا منذ وفاة الإمام البدر الشماخي سنة 928هـ (هو صاحب كتاب سير الإباضية) ومنذ وفاته توقفت الكتابة عند الإباضية إلى تاريخهم هذا.

وهي فترة متطاولة نشأت فيها علماء ومرشدون ومؤلفون من الغبن أن يجهلهم التلميذ (يقصد الطالب الجامعي) إذا تصدى لتحرير أطروحته، لأجل هذا تصديت لسد هذا الفراغ له، إنارة للسبيل أمامه، فوضعت كتابا باسم [ملحق السير] فجاء يتألف من ثلاث حلق من الخمسين الأولى من القرن العاشر إلى الخمسين الثانية من القرن الرابع عشر".

هكذا إذن يتصدى أبو اليقظان للتأليف في سير الإباضية إتماما لعمل الشماخي وإلحاقا بسيره التي توقفت في القرن التاسع الهجري. ولقد كان لهذا الملحق، عند أبي اليقظان أهمية بالغة واهتمام خاص، لذلك نجده يذكره ضمن تآليفه التي انتقى منها عددا قليلا ليجيب على سؤال الصحفي.

وقبل الخوض في محتويات ملحق السير ومنهجه، لابد من كلمة -ولو موجزة- عن التأليف في السير عند الإباضية، ولعل آخر ما يندرج في هذا السياق، التأليف الجماعي الأكاديمي [لمعجم أعلام الإباضية] الذي نقرأ فيه هذه الفقرات: "والبديهي أن جمعية التراث بمعجمها هذا لم تأت بجديد من حيث الفكرة لأن الأوائل اهتموا بهذا النوع من التأليف في التراجم لكن بدون منهج المعاجم. ولقد ألف الإباضية في تارجم أعلامهم مؤلفات معتبرة، خاصة المغاربة منهم، وتعاقب على هذا النوع من التأليف علماء أجلاء حرصوا على المحافظة على مآثر رجال المذهب مثلما حرص غيرهم في المذاهب الإسلامية" ونذكر من بين هذه المصادر:

1- [السيرة وأخبار الأئمة] لأبي زكرياء يحي بن أبي بكر الوارجلاني المتوفى سنة 474هـ/1081م.

2- [سير] أبي الربيع سليمان الوسياني (ق6هـ/12م) ولا تزال هذه السير مخطوطة رغم أهميتها.

3- [سيرة أهل نفوسة] لمقرين بن محمد البغطوري النفوسي من مشايخ القرن السادس الهجري. لا تزال هذه السيرة مخطوطة وهي من المكتشفات الحديثة.

4- [طبقات المشايخ بالمغرب] لأبي العباس أحمد بن سعيد الدرجيني المتوفى حوالي عام 670هـ/1271م (مطبوع في جزأين).

5- [كتاب السير] لأبي العباس أحمد الشماخي المتوفى سنة 928هـ/1521م (مطبوع طبعة حجرية).

هكذا تلاحظ ابتداء من القرن الخامس الهجري، الحادي عشر للميلاد حتى القرن التاسع الهجري /15م ظلت المؤلفات في سير الإباضية تتعاقب، يتمم بعضها بعضا فتوقفت ابتداء من القرن العاشر الهجري /16م حتى منتصف القرن العشرين لما انتبه إلى التوقف وهذا الفراغ الخطير الشيخ أبو اليقظان بحسه التاريخي وملاحظته القوية فجاء كتاب [ملحق السير] إتماما لحلقات سير الإباضية إلى عهده، ثم ختم التأليف في هذا النوع [بمعجم أعلام الإباضية] الذي يأتي بأسلوب جديد ومنهج جديد يساير القرن العشرين ومشارف القرن الواحد والعشرين.

ومن الجدير بالذكر أن أبا اليقظان ختم تحرير كتابه هذا يوم الإربعاء 9 شوال 1348هـ/10 فيفري 1965م، ولا شك أن البداية كانت منذ أمد ليس بالقصير، راسل مختلف زعماء وأعيان مناطق الإباضية في الشمال الإفريقي ليوافوه بتراجم أعلامهم وعلمائهم ثم عمل على جمع ما جاءه وترتيبه وتصنيفه وتحريره، فهذا عمل يتطلب الكثير من الوقت والجهد.

إن المؤلفات المذكورة في السير الإباضية والتي سبقت [ملحق] أبي اليقظان، إنما هي في تاريخ العصور الوسطى للمغرب الإسلامي خصوصا وذلك من خلال تراجم أعلام الإباضية، وتشاء الصدف أن يكون [ملحق السير] للشيخ أبي اليقظان في التاريخ الحديث والمعاصر للمغربين الأدنى والأوسط خاصة "ليبيا-تونس-الجزائر" وكل ذلك من خلال علماء وأعلام الإباضية الذين كانوا يتحركون هنا وهناك ويصنعون التاريخ السياسي والثقافي والاقتصادي وحتى العسكري لهذا المغرب العربي الكبير بل تحركوا حتى في المشرق العربي وقدموا مساهماتهم وتفاعلوا وانفعلوا مع معاصريهم من العلماء والأعلام في المذاهب الأخرى.

إن أهمية [ملحق السير] في التاريخ تكمن هنا بالضبط فهو يتناول العهد الأخير للحفصيين في كل من ليبيا وتونس ثم عهد الأتراك العثمانيين بمختلف مراحله في كل من الجزائر وتونس وليبيا ثم أخيرا الاستعمار الفرنسي في الجزائر وتونس والإيطالي في ليبيا.

هذه الفترات السياسية المتنوعة تتجلى من خلال التراجم من خلال علاقة الحكيم بالمحكوم، علاقة العالم بالسلطة أو علاقة المجتمع بالغزاة ودور النخبة في مختلف مناحي الحياة...

إن [إن ملحق السير] كما أسلفنا يقع في ثلاثة أجزاء غير متساوية الحجم، يحوي الجزء الأول 138 صفحة من صفحات الكراس المدرسي ويضم 137 ترجمة تعود في تاريخها إلى القرون العاشر والحادي عشر والثاني عشر للهجرة الموافق للسادس عشر والسابع عشر والثامن عشر للميلاد.

ويبدأ الجزء الثاني من صفحة 147 وينتهي في صفحة 312 يبدأ بالترجمة رقم 138 وينتهي في الترجمة رقم 198.

ونلاحظ هنا صغر حجم الجزء من حيث عدد تراجم الأعلام التي تعود خاصة إلى القرن 13هـ/19م.

أما الجزء الثالث فإنه يبدأ من صفحة 313 إلى صفحة 193 ويضم تراجم الأعلام من رقم 199 إلى رقم 318 وهو العدد الإجمالي للتراجم في هذا الملحق. وأعلام هذا الجزء من القرن 14هـ/20م.

إن [ملحق السير] بأجزائه الثلاثة مكتوب بخط جميل وواضح في أغلبه 14هـ/20م فالشيخ أبو اليقظان يعتمد في هذا الجزء تاريخ الميلاد وليس الوفاة معيارا لذكر الترجمة...

ولا شك أن أبا اليقظان قد عانى الكثير من أجل جمع شتات تراجم القرون من التاسع إلى الثالث عشر للهجرة وهي القرون التي لم يعشها، ثم هي القرون التي لاحظ أن أحدا لم يهتم بها وطالت المدة وكادت تكون حلقة مجهولة لولا أن تداركها هو بعنايته، ومن هنا فإنه عز عليه أن يترك أعلام القرن 14هـ/20م دون عناية، فهم أقرب إليه زمانا، إنهم أساتذته أو أترابه أو معاصروه وتلاميذته وهم أبناء الصحوة الإصلاحية والنهضة العلمية الكبيرة... ثم إنه لم يضمن الاهتمام بهم من بعده فخاف أن يقع لهم مثل ما وقع للقرون السابقة (10-13هـ) لذلك خصص الجزء الثالث لهم دون سواهم وذكر تراجم بعض الشباب الصاعد الذين تفاءل منهم خيرا في مستقبل الأيام.

ومن الملاحظات التي يجب ذكرها في هذه العجالة أن أرقام الصفحات مضطربة اضطرابا كبيرا ولكن تسلسل المعلومات ظل صحيحا في الأجزاء الثلاثة من الملحق.

ونلاحظ كذلك أن الشيخ غلب عليه في الجزء الأخير ذكر التاريخ الميلادي دون التاريخ الهجري رغم أنه صنفه في عناوينه إلى الخمسين الأولى من القرن 14هـ والخمسين الثانية من نفس القرن مثل ما فعل مع القرون السابقة.                                                               

ويبدو أن الشيخ أبا اليقظان كان في هذا التقسيم والتصنيف متأثرا بمنهج الدرجيني في طبقاته دون سواه من أصحاب السير والتراجم الإباضية، فالدرجيني هو مبتكر منهج تقسيم التراجم في القرن الواحد إلى خمسين أولى وخمسين ثانية وكل خمسين سنة يسميها طبقة، والحقيقة أن هذا المنهج وهذه الطريقة كثيرا ما ضبطت وفيات الأعلام القدامى ضمن فترة ضيقة تشكل الحيز الزماني لهذا العالم أو ذلك.

إن هذا المخطوط المهم [ملحق السير]، لما وصل بين يدي جمعية التراث بغرداية قبل عامين تقريبا، وجد العناية من أول وهلة، إذ تصدى الأستاذ محمد بابا عمي: الأمين العام للجمعية له، فوضع له مقدمة ومجموعة فهارس مفاتيح لبعض محتوياته ويقول في هذا الصدد: "...إن العجز والضعف الصحي الذي أصاب أبا اليقظان وهو يضع هذه السير، حال دونه ودون الوصول إلى نهاية العمل بالتحقيق والطبع، وهذا ما يفسر بقاء المخطوط في عداد المجهول لمدة ثلاثين سنة تقريبا وهو ينتظر الباحث المحقق ليخرجه في أحسن وجه. وبعد مطالعة الملحق بأجزائه الثلاثة، تيقنت أنه بحر وفي إمكان الباحث الغوص فيه واستخراج الكنوز منه، ورأيت أن أشرع في السباحة على شاطئه واستخراج بعض جواهره عسى الله أن ييسر من يحسن الغوص فيواصل المسيرة. وهكذا وضعت ما يشبه الفهارس التقنية".

وهي كالتالي:

1- قائمة العناوين الوارد ذكرها سواء أكانت لكتب أو وثائق أو رسائل أو مجلات أو جرائد وهي بمثابة إحصاء للنتاج العلمي لهذه المرحلة.

2- قائمة لأسماء المكتبات وخزائن الكتب.

3- قائمة بأسماء النساخ والموثقين.

4- قائمة بأسماء القضاة والباش عدول.

5- قائمة الطلبة وتلاميذ الشيخ اطفيش "قطب الأئمة".

6- قائمة طلبة وتلاميذ الحاج عمر بن يحي "نور القلب".

7- قائمة أسباب وفيات الأعلام.

ويعلق الأستاذ على هذه الفهارس قائلا: "ومن المؤكد أن كل قائمة تصلح مصدرا لبحث أو بحوث حسب الاختصاص".

ومن الملاحظات التي ينبغي الإشارة إليها كذلك أن التراجم كلها تقريبا للعلماء دون سواهم من الأعلام، يبدؤها الشيخ أبو اليقظان بقوله "ومنهم" أي من جيل هذه الخمسين من هذا القرن لخمسين سنة معينة وقرن معين، ونجد هذا الاصطلاح "ومنهم" في أغلب كتب السير الإباضية تقريبا. وبعدها يأتي باسم العالم وكنيته ومشايخه وعلمه وصفاته الخلقية والخلقية وإنتاجه إن كان له إنتاج فكري أو أعماله الثقافية والحضارية... ولم يهتم أبو اليقظان بذكر التاريخ: تاريخ الميلاد أو الوفاة إلا نادرا خاصة في الجزأين الأول والثاني (لقرون 10-13هـ)، اقتداء بمنهج السير من قبله من جهة وربما لانعدام وجودها عنده من جهة أخرى إلا أننا نجده في الجزء الثالث يهتم بهذا الجانب فيذكر، كما أسلفنا، تاريخ الميلاد لأن أغلب تراجم هذا الجزء هم أحياء يرزقون وفي بعض الأحيان لا يذكر تاريخ الميلاد ولكنه يشير إلى أن صاحب هذه الترجمة أو تلك شاب في مقتبل العمر يرجى منه خير كثير في مستقبل أيامه، حتى شعر وكأنه كاد أن يخرج من مقصود ملحقه فقال: "بهذا النموذج العالي نكتفي بعرض هذا الجيل لكثرته والحمد لله... تساهلنا في ذلك حتى كاد يخرجنا عن خطتنا المرسومة في ذلك لأن مقصودنا الأسمى من ذلك عرض نماذج للأجيال الماضية أمام الأجيال الآتية ليتخذوهم مثلا عليا للقدوة الحسنة لسعادة الدارين...".

ومع أن الشيخ لا يريد الاستقصاء ولم يرم إليه فإنه يشعر بالإطناب في ذكر أعلام منطقة دون أخرى من مناطق النفوذ الإباضي بالشمال الإفريقي ويعزو ذلك إلى مسؤولي تلك المناطق في عهده إذ يقول: "وقد بذلنا غاية الجهد في انتقاء تراجم علمائنا الإباضية وتنسيقها في عصورها من رجال نفوسة وجربة ووارجلان ووادي ميزاب حسب استطاعتنا وما وصلت إليه طاقتنا. وما بقي منهم فإما أنه لم تبلغنا ترجمتهم عن الثقات الذين بخلوا عنا بذلك كما وقع في (بلدة) العطف ومليكة وغرداية ووارجلان رغما عن مكاتبتنا لهم في ذلك وبإلحاح...".

وشعورا منه أن هذا النوع من التأليف لا يتوقف، يختم الشيخ أبو اليقظان -رحمه الله- ملحقه بأنه يتعذر استقصاء جيل 1350هـ/ق20م الأخير ويقول في آخر سطرين من المخطوط: "ونرى إتمام هذا الباقي من مهمات الجيل الآتي وفقه الله على منوالنا".

هذا إذن هو [ملحق السير] للشيخ أبي اليقظان في عجالة، لم أرد من عرضه إلا تنبيه المهتمين بالتاريخ الحديث والمعاصر عموما وتاريخ إباضية شمال إفريقيا خصوصا إلى أهميته، فالمخطوط بحاجة ولا شك إلى تحقيق علمي أكاديمي يخرجه للناس للاستفادة من درره، وجواهره، والله ولي التوفيق.

مجلة الموافقات/ إصدار: المعهد الوطني العالي لأصول الدين بالجزائر.من ص452 إلى ص459.

 

أعلى الصفحة